الاثنين، 4 فبراير، 2013

قصة قصيرة .... رائعة جدا

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد !!!

فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا ...
وعليه إن يطلق على كل ثمرة بطاطا اسم شخص يكرهه !!
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مرسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ...

العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا
واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ......

عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي :
أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة
أسبوع واحد فقط ...

بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا ,,
وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا ...
وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل !!!


بعد مرورأسبوع ...
فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت !!
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع ,
فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب
التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون !!!


بعد ذلك
بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة ..
قالت المدرسة :
هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك !!!
فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت ..
فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع !!!
فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم ...
ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه
---

بالشارع مكتوب :

بالشارع مكتوب :
" لاتسرع اطفالك بانتظارك"
^طيب والعزابي كلب ! :)
^يعني يموت عادي؟ :)
^مابتنصحوه ليش ؟ :)
^طيب اكتبولو اية اشي!
جدتك بانتظارك !!!
كمبيوترك بانتظارك !!!
فيسبوكك بانتظارك !!!
ارجيلتك بانتظارك !!
جامعتك او مدرستك بانتظارك!!!
يعني حتى النصيحه فيها عائلات!!!

إذا ساءت ظروفك فلا تخف..

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.


ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:

"لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه...
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى

علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراًلإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"
!!!


إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن بالله-تعالى

ﺟﺎﻉ ﻃﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ

أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 75 ﺳﻨة ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻂ
ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭ ﻻ‌ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻘﺮﺍﺀ !

وعمر بن عبد العزيز ..

ﺇﺣﺘﺎﺝ .. ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭ 5 ﺃﺷﻬﺮ

ﻟﻴﻄﻮﻑ ﺑـ ﺍﻟﺰﻛﺎﻩ ﻓﻼ‌ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ !

ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭة :
... ﺍﻧﺜﺮﻭﺍ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻓﻲ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺣﺘﻰ (ﻻ‌) ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ :

" ﺟﺎﻉ ﻃﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ “

كلمة قالها رجل ريفي :(جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه)

كلمة قالها رجل ريفي :(جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه)
كان أحد الأشخاص يهم بالجلوس بالدرجه الأولى بالقطار المتجه من القاهرة إلى أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي الذي سيجلس عليه هو متواجها مع الكراسي
جلس رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية على كرسي .
ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج ليجلسوا بالكرسيين المواجهين له وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزة بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها.
ثم فوجئ الزوج بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والإحترام يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعا ذقنه على قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عيناه مثبته نحوها تكاد تخترقها لقرب المسافه.
وبصوره مفاجـئة تتضايق الزوجه وتثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل وقال للرجل إحترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل وتلف الكرسي.
فما كان من الرجل الريفي أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك إحترم نفسك إنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس بالشكل ده إنت حر يا رب تخليها تمشي بدون ملابس ما دمت أنت قابل لكن هقولك أنت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها آدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى
بص يابني اللي تقبل أنه يكون مكشوف من جسم مرآتك من حقنا كلنا نشوفه ، واللي مستور من حقك أنت لوحدك تشوفه
وإن كنت زعلان أني مقرب رأسي شويه أعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس
وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه وإحمر وجه زوجته
خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب
ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار.
وفي هذه القصة عبرة لمن يُلبِس زوجته عباية مخصرة وملونة ويقول ليه الناس تنظرلينا ، ونسي إن الحكمة من العباية الستر وليست الزينة
(كلام روعة)
في الشتـاء تختفي مظاهر التّـعـرّي خوفـاً من البرد الزائـد !!!
فلماذا لا تختفي أبـداً خوفـاً من عذاب الله ؟
حكمة رائعة :
عندما تتعرى الأشجار من ورقها أمام الملأ يكون مصيرها حطب لنار توقد بالدنيا !
كذلك النساء إذا تعرت أمام الملأ فقد يكون مصيرهن حطب جهنم.
الأنوثة {حياء} قبل أن تكون أزياء
للعقووول الراقية فقط